يهل رمضان وبلداننا تحت خط النار طباعة
مقالات - صفحة د/عبدالله أحمد
نشرها :مركز (صبر-SBR) للإعلام والدراسات   
السبت, 04 يونيو 2016 11:21

بِسْمِ اللهِ الرَّحْم?نِ الرَّحِيْمِ
 

{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }

البقرة185*

صدق اللَّهُ العظيم


يأتي شهر رمضان المبارك هذا العام والعديد من الشعوب العربية والإسلامية تعيش تحت خط النار بأشكاله المختلفة والبعض الأخر منها يعيش تحت خط الفقر يقتات البعض من مخلفات القمامة ومن أوراق الشجر أن توفرت

 

مشردين ومهجرين نتيجة الحروب والإرهاب  والكثير منهم أصبح بلا وطن ولا ديار تايهيين بيين ركام وحطام  منازلهم في المدن والقراء التي تدمر فوق رؤؤسهم وتخلف المجازر جلهم من النساء والشيوخ والأطفال وتايهيين في الصحاري والوديان وعلى حدود الدول المستقرة والآمنة يستنجدون منها الأمان  وفي معسكرات اللجوء والشواطي  والبحار للبحث عن حياة أمنة ومستقرة  ليكون مصير البعض منهم الغرق في مياه البحار  والموت من شدت الجوع أو من انعدام الخدمات مثل الدواء والكهرباء والمياه والغذاء  نتيجة للحروب وأعمال الإرهاب.

يأتي رمضان هذا العام والبعض لا يستطيع أن يوفر وجبة إفطار ولو بتمرة لارتفاع الأسعار وانعدام السلع وال سيوله النقدية وفرص العمل وانعدام الأمن ليسود التدمير والتفجير والقتل ليحول حياة الناس إلى جحيم يعاني منه الكثير في بلداننا والتي لا إنجازات  لها إلا عدم الاستقرار والحروب والدمار والقتل والأعمال الإرهابية المشينة والمستهجنة.

إذاً كيف لي أن أهني في ضل هذا الوضع  الدموي بشهر رمضان المبارك هذا العام والناس يعيشون ويعانون من وجودهم تحت خط النار وتحت خط الفقر - الإنجازات الوحيدة التي حققتها لهم قياداتهم .

صعب الحياة على ساكنين شعوب هذه البلدان وصعب عليهم شهر رمضان المبارك لافتقاد البعض للأقرباء والوطن والأمن والأمان والاستقرار والحياة الكريمة وابسط وسال الحياة.

لكن نقول لهم :  اصبروا وصابرو أن الله مع الصابرين  وان بعد العسر يسر

ندعو الله ألعلي القدير أن يمر عليهم شهر رمضان هذا العام وقد تخلصوا مما علق بهم من ماسي  وان يعود  العام القادم وهم  في امن واستقرار وحياة حرة كريمة

للشهداء جنة الخلد
للجرحى الشفاء العاجل
للأسرى  فك الأسر
للمشردين والمهجرين العودة الآمنة إلى ديارهم وأوطانهم وهي حرة مستقرة وآمنة

لشعب الجنوب العربي الحرية والاستقلال

ليسود السلام العالمي والأمن والاستقرار في بلداننا وكل بلدان العالم

رمضان مبارك وشهر كريم عليكم وعلى امة محمد أجمعين

وكل عام وانتم بخير

الدكتور : عبد الله أحمد بن أحمد – الحالمي
عدن
الجنوب العربي
4 يونيو2016م
السبت 28شعبان1437هجرية


 























 
آخر تحديث السبت, 04 يونيو 2016 12:18