الصفحة الأولى - القرآن الكريم - الرئيسية -الناشر -دستور المنتدى -صبر نيوز -المنتديات -صبر-صبرفي اليوتيوب -سجل الزوار -من نحن - الاتصال بنا -دليل المواقع

نضال و مقالات و دراسات و بحوث عن الجنوب العربي

الأصلاح الوجة الآخر للأحتلال اليمن للجنوب - بقلم - المهندس علي نعمان المصفري

article thumbnail

أزاحة علي محسن الأحمر  والأصلاح  المتطرف شرط ضروري لأنتصار التحالف العربي وتقارب  [ ... ]


القصة الكاملة للسلاح الإسرائيلي وتعدد الغايات - بقلم- حسن العاصي

article thumbnail

بلغت أحجام العقود لبيع السلاح والعتاد الأمني التي وقعتها إسرائيل في العام 2012 ماقي [ ... ]


رحل عنا اللواء الركن/احمد سيف اليافعي شهيداً

article thumbnail

رحل . رحل . رحل عنا اللواء الركن /أحمد سيف اليافعي الشخصية العسكرية الجنوبية البار [ ... ]


الدراسات العامة

مهرجان الضالع ييارك دعوة اللواء عيدروس الزبيدي وكل الدعوات لتشكيل. حامل سياسي

article thumbnail

مهرجان الضالع ييارك دعوة اللواء عيدروس الزبيدي وكل الدعوات لتشكيل. حامل سياسي. ووج [ ... ]


الائتلاف الوطني الجنوبي " أوج" يصدر بيانه الختامي والقرارات والتوصيات ويعلن رئاسته والاطر القيادية

article thumbnail

المكلا \ خاص :
أصدر مساء يوم السبت 18 مارس 2017م البيان الختامي الصادر عن المؤتمر التأس [ ... ]


سنة 2017 ترث أزمات 2016: أحداث تمهد الطريق نحو عام من عدم اليقين

article thumbnail

يأبى العام 2016 أن يرحل قبل أن يضع المزيد من الألغام في طريق العام الجديد، ممّا ينذر  [ ... ]


البحوث العامة

(لكي لا) و (لكيلا) والجذور - بقلم - د- محمد فتحي راشد الحريري

article thumbnail

حديثنا هنا يتعلق بالإعجاز في رسم القرآن الكريم ، وهو المعجز بالحرف والرسم وفي جميع [ ... ]


مَشْفى أم مُسْتَشْفى ، والجذور - بقلم - د- محمد فتحي راشد الحريري

article thumbnail

هناك صيغة في العربية تسمى اسم المكان ، اسم المكان ويسمى الموضع هو اسم مشتق للدلالة  [ ... ]


التجعد والجَعْدة - بقلم - د- محمد فتحي راشد الحريري

article thumbnail

الجذر الثلاثي (ج ع د) يشير إلى التقبّض والخشونة ،
 
الجَعْدُ من الشَّعَرِ: خِلافُ ال [ ... ]


(لكي لا) و (لكيلا) والجذور - بقلم - د- محمد فتحي راشد الحريري صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
البحوث العامة - بحوث عامة
نشرها :مركز (صبر-SBR) للإعلام والدراسات   
الجمعة, 21 أبريل 2017 10:53
حديثنا هنا يتعلق بالإعجاز في رسم القرآن الكريم ، وهو المعجز بالحرف والرسم وفي جميع المجالات الأدبية والعلمية والاجتماعية و و ....
 
نلاحظ في القرآن الكريم أنَّ (لكي لا) قد رُسمت بوجهين اثنين همـــــا :
 
(لكي لا ) كلمتان اثنتان / الانفصال .
 
و (لكيلا) كلمة واحدة / الوصـــل .
 والسؤال : مااللمسة البيانية في القطع والوصل ؟
 في آية سورة الأحزاب قال تعالى في قصة زيد بن حارثة :
 ((وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا

يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً)) سورة الأحزاب/37
 كتبت (لكي لا) منفصلة لماذا ؟
 لأنه لا يحل الزواج بامرأة أخرى إلا بعد انفصالها عن زوجها الأول وقضاء العدة ؛ فلا يصح إذن الزواج بها إلا بعد الإنفصال ، فجاء رسم (لكي لا) منفصلا .
 وفي آية أخرى قال تعالى :
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ

نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا )(50)
 جاءت( لكيلا )موصولة ﻷن الكلام عن أزواج الرسول وهنا الإتصال قائم وليس هناك فصل لذا جاءت (لكيلا) متصلة.
 
فكأنَّ الرسم القرآني الشريف يشي بالأحكام الشرعية ويشير إليها إشارة قطعية .
 وفي موضع آخر في سورة الحشر :
 (مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ_لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ ...)الحشر/ 7
 هنا فصل (كي لا) لأنه يريد أن يفصل الأموال لأنها لا تنبغي أن تكون أو تبقى حجرا" على الأغنياء وإنما يجب أن توزع الأموال لتشمل الفقراء فاقتضى الفصل في رسم (كي لا) في هذه

الآية الكريمة إشارة إلى توزيع الثروة وتقسيم التركات بين الورثة، الفصل بين الأداتين مؤذن بالفصل بين الأموال.
 وفي آية أخرى في سورة آل عمران:
 (إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَىٰ أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّـــــاً بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ ۗ)153
 جاءت (لكيلا) متصلة لأن المعنى يدل على أن الغم متصل بالغم ؛ غم الهزيمة وغم فوات الغنائم وهكذا مما  اقتضى الوصل فوصل (لكيلا) ..
 وهذا الأمر من باب الجواز فهو جائز أن تكتب ( لكي لا ) .
 
والشيء بالشيء يذكر ، فهذا الباب يفتح علينا حديث التاء المربوطة والمبسوطة في الرسم القرآني الشريف.
 
نحن نعلم أنَّ التاء إذا تمكنا من لفظها هاءً عند السكت فتكتب تاء مربوطة مثل :
 
الحياة ، المدرسة ، السعادة ، الوردة ................
 
وإلا فتكتب مبسوطة أو مفتوحة مثل :
 
نبات ،  حيوانات .........................
 
ولكن هل ينطبق هذا على الكتابة القرآنية الكريمة ؟
 
اقرأ قول الله تعالى في سورة الروم /50 :
 
((فانظر إلى ءاثار رحمت الله كيف يحيي الأرض بعد موتها، إنَّ ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيءٍ قدير )) .
 
واقرأ  في السورة نفسها /21 :
 
((........... وجعل بينكم مودةً ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )) .
 
لاحظ أنَّ (رحمة) كتبت على نمطين ، رحمة ورحمت، بالتاء المربوطة والمفتوحة المبسوطة .
 
يقول علماء الجذور أنها كتبت بالتاء المربوطة المغلقة حسب القاعدة الإملائية المعـروفة لكنها رُسمت بالتاء المفتوحة لما أضيفت ، في إشارة أنَّ رحمة الله واسعة ومفتوحة غير مغلقة والله

أعلم