الصفحة الأولى - القرآن الكريم - الرئيسية -الناشر -دستور المنتدى -صبر نيوز -المنتديات -صبر-صبرفي اليوتيوب -سجل الزوار -من نحن - الاتصال بنا -دليل المواقع

نضال و مقالات و دراسات و بحوث عن الجنوب العربي

مع الشرعية ولكننا ضد الإرهاب - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

" التاريخ يعيد نفسه" احداث التاريخ تظهر في المرَّة الأولى في شكل مأساة، وفي المرَّة [ ... ]


مناوئ المجلس الانتقالي : معارضة ام ثورة مضادة ؟ - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

علمتنا دروس الماضي ان ليس كل من يعارض سيئ بل ان بعضهم هم الأكثر نقاء من الشرفاء الذ [ ... ]


اليوم يومك ياجنوب:

article thumbnail

ألف ألف مبروووك لشعب الجنوب العربي اعلان قيادته الموحدة 
والتهاني الخالصة لرئيس و  [ ... ]


الدراسات العامة

قرار رقم 1 اعلان هيئة رئاسة المجلس السياسي الانتقالي الجنوبي

article thumbnail

نص القرار:
بعد الإطلاع على على إعلان عدن التاريخي الصادر في العاصمة عدن بتاريخ 4 ماي [ ... ]


بيان تأييد "تاج" لإعلان عدن التاريخي

article thumbnail

بسم الله الرحمن الرحيم
تاج عدن
يتقدم التجمع الديمقراطي الجنوبي "تاج" قياده وقواعد ب [ ... ]


كلمة القائد عيدروس الزبيدي في المليونية 4مايو2017م

article thumbnail

في المليونية الجنوبية 4مايو2017م التي اقيمة في عدن وفوضة اللواء عيدروس الزبيدي زعيم [ ... ]


البحوث العامة

استقبال رمضان ووداعه في الجذور(4)-بقلم - د- محمد فتحي راشد الحريري

article thumbnail

رحم الله ابن الجوزي إذ كان يقول بعد انتصاف الشهر الفضيل ومقاربته على الرحيل :
 " أيه [ ... ]


استقبال رمضان ووداعه في الجذور (3)-بقلم - د- محمد فتحي راشد الحريري

article thumbnail

شهر رمضان خير الشهور ، يغفر الله فيه الذنوب ويعتق فيه الرقاب ويفتح أبواب الجنان وي [ ... ]


المُتَوفِّي أم المتوفَّى والجذور - بقلم - د- محمد فتحي راشد الحريري

article thumbnail

في الجذور نقول المتوفِّي والمتوفَّى ، وهما من الجذر الثلاثي ( و ف ى ) .
 
وتُوُفِّيَ ف [ ... ]


عاصفة الحزم: الأهمية والنتيجة – بقلم - الدكتور- عبد الله أحمد بن أحمد صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة د/عبدالله أحمد
نشرها :مركز (صبر-SBR) للإعلام والدراسات   
الثلاثاء, 29 مارس 2016 02:48

 

لم أكن من المشاركين أو القريبين أو من الفاعلين في عملية عاصفة الحزم لكني كغيري من المراقبين والمهتمين بها كباحث واحد أبناء المنطقة ألمنطلقه منها والمستهدفة لها تابعة وبكل اهتمام وبحسب

ما اتيحة لي من معلومة عبر وسائل الأعلام سير عاصفة الحزم في عامها الأول وبكل تواضع أضع هنا ما استطعت أن استنتجه من هذا الحدث التاريخي المصيري الهام في تاريخ الأمة العربية

والإسلامية والمنطقة ولاشك وانه وضع المنطقة كل المنطقة على أعتاب تغيرات وتحولات عميقة وجديدة وميلاد جديد لم يكن يتصورها البعض أن تحدث .

ستكون هناك دون شك دراسات ومجلدات عن عاصفة الحزم من قبل كتاب وباحثين ومهتمين ومراكز أبحاث على مستوى المنطقة والعالم وعلى المستوى السياسي والعسكري وبشكل دقيق و مم

نهج معتمد على الأسلوب البحثي والتحليلي في البحث عبر زيارات ولقائات بمراكز القيادة والسيطرة وميادين وساحات القتال ذات العلاقة بعاصفة الحزم تعطي التقييم الواقعي لعاصفة الحزم

 

وتستخلص الدروس والعبر المستفاد ه منها لتضع على طاولة أصحاب القرار السياسي والعسكري والدارسين والمؤرخين والمهتمين على مستوى العالم لأهميتها العالمية .

لهذا أنا هنا بمناسبة الذكرى الأولى لعاصفة الحزم أضع وجهة نظري المتواضعة فقط بشكل موجز ومختصر وفق ما توفرت لي عنها من معلومات وليعذرني القاري الكريم من أي تقصير وألخصها وفق الأتي:

أولا:

الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصورهادي:

بحكم ألا دوله في صنعاء فقد قيضت الشرعية فيها بالاعتماد على الثقل القبلي واختلال ميزان القوى لصالح القبيلة وبحكم أن الشرعية لا تملك قوة عسكرية خاصة بالدولة في صنعاء فقد تعرض

الرئيس ورئيس الوزراء وطاقم حكومتهم للابتزاز لمحاولة تمرير قرارات لصالح القوى النافذة التي سيطرة على الوضع بقيادة الحوثيين وصالح وعند الرفض لاستخدام شرعية الرئيس لتمرير

القرارات زج بالرئيس ورئيس الوزراء ومعاونيهم للاعتقال في منازلهم وسقط العديد من القتلى من أقاربهم وخاصة أقارب الرئيس لكن تمكن الرئيس من الخروج إلى عدن ثم إلى مسقط والرياض

وإفلاته شكل هزيمة ساحقة لمختلف القوى التي وضعتهم في الاعتقال وكان الخروج للرئيس إلى عدن ثم عمان فالسعوديةلمعجزة ونقطة التحول في مسار الأحداث لا يصب بمصلحة قوى القبيلة

والنفوذ رغم استمرارهم الاستيلاء على المحافظات إلى أن وصلوا الجنوب وأصبحت المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وخليج عدن وباب المندب و المنطقة على واقع جديد و مخاطر حقيقية

من وجود إيراني على حدودها الجنوبية وفي المنافذ الاستراتيجية الدولية أصبح معها قناة السويس والأمن القومي العربي في خطر محدق ألا أن إفلات الرئيس من قبضتهم قوض مشروعهم

الإيراني إلى الأبد.

نستنتج هنا بأن الرئيس هادي يمتلك الشرعية ألدستوريه التي استندت عليها دول التحالف في قرارها في عاصفة الحزم لوقف المد والتدخل الإيراني بحيث شكلت شرعية الرئيس عبد ربه منصور

المدخل القانوني لعاصفة الحزم و الصخرة التي عليها تحطم الحلم الإيراني في السيطرة على اليمن والجنوب العربي على الحدود الجنوبية لدول مجلس التعاون الخليجي والمنافذ الاستراتيجية

الدولية فيها وبفضل هذه الشرعية أيضا تم القضاء على القوة الرئيسية لحلفاء إيران في الجنوب والشمال على حدا سواء والتي كانت سيف مسلط قاتل على رقاب المواطنين في الشمال والجنوب و

بشكل خاص تمثل قوات احتلال للجنوب ومخاطر على دول الجوار .

ثانيا:

قرار الملك سلمان التاريخي ب عاصفة الحزم:

كنا نحن العرب في سبات عميق وفي اتكالية مطلقه على الآخرين يقرر روا لنا مصيرنا حسب مصالحهم ورؤيتهم بغض النظر عن مصالحنا ورؤيتنا وحتى إمكانياتنا البشرية والمادية ومنها النفط

والمنطقة ألجغرافيه الاستراتيجية على خارطة العالم وكنا قد فقدنا الأمل بان يكون لنا قرارنا الحر والمستقل يستمد قوته من قوتنا البشرية والاقتصادية والجغرافية ومن ديننا الإسلامي الحنيف إلى أن

تفاجئنا والعالم معنا في 26 مارس 2015م بقرار خادم الحرمين الشريفين وملك المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز أل سعود حفظه الله بعاصفة الحزم وبدء القوى الجوية لأ

كثر من عشر دول من دول التحالف بدك القوى الجوية والدفاع الجوي اليمني منتصف ليلة 26 مارس 2016م .

هذا القرار المستقل اتخاذه عن الآخرين كان بمثابة تحرير واستقلال للقرار العربي ومعتمد على مكامن القوة لدينا بشريًا واقتصاديًا وجغرافًيا وبهذا القرار التاريخي والاستراتيجي يكون الملك سلمان

والمملكة ودول التحالف والعالم العربي قد دخلوا التاريخ من أو سع أبوابه ليس هذا فحسب بقرار عاصفة الحزم لكن وبقرار قيام التحالف العسكري لدول العالم الإسلامي ضد الإرهاب وتنظيم

مناورة رعد الشمال لا كثر من "20" دوله إسلامية على أراضي ألمملكه العربية السعودية.

نستنتج من ما حدث من إصدار هذا القرار أننا أصبحنا امة لها مكانتها وتستطيع أن تفرض أرادتها وتتخذ قراراتها بشكل مستقل عندما يقودها قادة ميامين أمثال الملك سلمان وزملائه في دول التحالف

العربي .

"هذا لا يعني أن لا نتبادل المنافع والمعلومات والتنسيق مع الآخرين في ما يخدم مصالح بلداننا المشتركة لكن ليس على حساب قراراتنا المستقلة وسيادة بلداننا الوطنية".

ثالثاً:

دمرت عاصفة الحزم القوى الجوية وأصبح للتحالف سيطرة شاملة على الأجواء والقوى البحرية وأصبح للتحالف سيطرة بحريه كأمله وتم تدمير جزء كبير من القوة ألصاروخيه والوحدات

ألرئيسيه مع بقاء قوة لا يستهان بها مع صالح و الحوثيين ناهيك عن التعاطف الشعبي معهم في مناطق اليمن الشمالية أظهرت حزب الإصلاح بان لأ تواجد شعبي له مؤثر مع وقوف شعب الجنوب

العربي مع التحالف العربي ومع التحرير والاستقلال.

رابعاً:

استطاعت عاصفة الحزم من مساندة شعب الجنوب " الجنوب العربي" ومقاومته الجنوبية الباسلة من خلال الدعم الجوي والمادي الأرضي واستطاع الجنوبيون من تحرير العاصمة عدن ومعظم

مناطق الجنوب والبقية في الطريق وتم دعم المقاومة الشعبية في الشمال بالدعم الجوي والوجستي تمكنت من تحرير بعض المناطق ومن إنشاء جيش قوامه أكثر من 100 ألف عنصر حسب قول

المقدشي رئيس هيئة الأركان يتمركز بين العبر ومأرب لكن لم يستفاد منه في الحرب وما عرف من ترديد شعاراته في الطوابير هو الاستعداد لغزو الجنوب مرة ثالثة لمحاربة الانفصاليين حسب

زعمهم وليس التقدم لاستعادة صنعاء بما فيها القوات المتواجدة في حضرموت التي لن تحرك ساكناً أمام سيطرة القاعدة على حضرموت أن لم يكن هناك تحالف خفي بينهم.

نستنتج هنا أن عاصفة الحزم أوقفة التدخل الإيراني في اليمن وضمنه بقاء اليمن والجنوب العربي ضمن محيطه الإقليمي رغم استمرار المعارك لكن لا اعتقد أن يكون هناك لإيران موطا قدم بعد

ألان وان استمرت الحرب لبرهة لعدم جدية مقاومة اليمن " الشمال" في تحرير مناطق الشمال ومنها العاصمة صنعاء كما حصل أن حرروا الجنوبيين عدن ومعظم مناطق الجنوب.


خامساً:

أصبح لدى دول التحالف العربي قوة يمكن لها بان تستخدم في فض النزاعات بين الدول وتستخدم كقوة ردع وقوة حفظ سلام وفق الظروف الناشئة


سادساً:

من أهم الأخطاء التي رافقت عملية عاصفة الحزم في عامها الأول :

 

1. الفرك بالمقاومة الجنوبية بعد مساندتها للتحالف بحيث كانت القوة البرية على الأرض وتمكنت من تحرير معظم مناطق الجنوب ومنها العاصمة عدن وذلك بعدم دفع المرتبات

للبعض ونقص الإمكانيات والدمج في الجيش والأمن بعد أن وعدوا بذلك مما سبب التواجد المؤقت لقوى الإرهاب اليمني في بعض المناطق.
2. ضعف الدعم والإمكانيات للسلطات المحلية وخاصة عدن ولحج لتعزيز الأمن .
3. عدم وضوح الرؤيا لدول التحالف من قضية الجنوب وفق خيارات شعب الجنوب باعتبار أن الحرب قد أنهت ما قبلها وان الجنوبيين حتى ألان لم يشعروا بالثقة من موقف دول

التحالف حول قضيتهم وان أي حلول تعيدهم إلى أحضان الاحتلال اليمني قد تخسر دول التحالف والخليج شعب الجنوب العربي كما هو باين إلى الآن خسارتها للشعب اليمني في الشمال.
4. الاعتماد على القوى القديمة في ألازمة اليمنية ومنهم حزب الإصلاح إخوان اليمن مما أخر الحسم في مناطق اليمن الشمالي واعتبار البعض أن الرزق انفتح لهم ويجب أن يستمر

باستمرار عدم الحسم.
5. الضعف الإعلامي واستضافت القنوات ألتابعه للتحالف أشخاص من تيار معين في الغالب لا تعكس الواقع ومواصلة التعتيم على المقاومة الجنوبية والنشاطات المختلفة في

الجنوب.
6. الأخطاء الميدانية والقتالية العسكرية بحاجة لمن يقيمها من الداخل من المعا يشين والمشاركين فيها.
7. ضعف في الإيواء للنازحين وأغاثت المشردين.
8. لم تجد خطة واضحة لأدارت المناطق المحررة وجعلها نموذج يحتذي بها من قبل المناطق الأخرى التي لا تزال يسيطر عليها قوى النفوذ من خارج نظام الدولة.
9. وقوع بعض الدعم والإغاثة أحيانا بيد أحزاب وقوى الفساد تسخر معظمه لمصلحتها ووفق أجندتها هي.
10. عدم الاهتمام الكافي بالجرحى وجعلهم يتعذبون ويعانون في الداخل وان سافر البعض منهم للعلاج في الخارج لا يؤمن للعديد من هم السكن حتى انتهاء العلاج وحتى عودتهم إلى

الوطن لأيتم ترتيب لهم رحلات العودة إلى ارض الوطن للكثير منهم الأبعد معاناة وعدم الاهتمام وتكريم الشهداء وأسرهم في معظم الحالات لكي يثق المقاتلين بأنهم أن جرحوا هناك من يعالجهم ومن

يستشهد هناك من يتبنى أسرهم من بعدهم .


سابعاً:

من أهم المخارج من وجهة نظري المتواضعة استناداً إلى نتائج العام الأول لعاصفة الحزم التي أثبتت استحالت استمرار ما يسما بالوحدة:

1. أعادة الوضع إلى ما قبل 22مايو1990م إلى نظام الدولتين في الجنوب العربي واليمن لكل من الشعبيين دولته المستقلة كاملة السيادة وضم هما إلى مجلس التعاون الخليجي

حتى لا تكونان محل أطماع القوى الأخرى في المنطقة والعالم والاعتراف الدبلوماسي فيهما لكي يشعر كل مقاتل ومواطن أن لدية هوية ووطن يقاتل ويناضل من اجله وضم الدولتين إلى دول

التحالف.
2. ضم المقاومة الجنوبية والحراك الجنوبي وفق شروط الخدمة العسكرية إلى الجيش والأمن الجنوبي وضم من لا ينطبق عليه الخدمة العسكرية إلى مؤسسات الدولة المختلفة وفق

التخصص واستدعاء من أحيلوا للتقاعد ألقصري إلى الخدمة لا التحاق بوحداتهم العسكرية وخاصة في الجنوب وكذلك الحال المؤسسات الحكومية المختلفة وينطبق ذلك على المقاومة الشعبية في

الشمال ومن يشعر انه تقاعد ظلماً إلى الوحدات العسكرية ومؤسسات الدولة وفق للتخصصات.
3. إعادة بناء أجهزت الدولتين في كل من عدن وصنعاء لدولتي الجنوب واليمن بأشراف دول التحالف خلال عام واحد من خلال التوافق بين القوى السياسية لفترت سنتان انتقالية

تجري بعدها انتخابات محلية وعامة برلمانية وراسية في كلا الدولتين .
4. تقديم الدعم عبر الداعميين أنفسهم بشكل مباشر وتحت أشرافهم على صرفها وعبر السلطات المحلية وخارج نفوذ الأحزاب والجمعيات الخيرية الحزبية .
5. الاهتمام بالجرحى واسر الشهداء من حيث العلاج والعناية والراتب
6. إخراج أي تواجد عسكري يمني شمالي من الجنوب وعودته إلى الأراضي اليمنية وأي تواجد عسكري جنوبي في اليمن وإعادته إلى أراضي الجنوب العربي على أن لا يتجاوز

الطرفين الحدود الدولية بين الجنوب العربي واليمن ليلة 22مايو 1990م ووضع قوات سلام فاصلة من دول التحالف العربي حتى تستقر الأوضاع.
7. إعادة المسئولين الجنوبيين العاملين في اليمن بمختلف هيئات الدولة بما فيهم الرئيس ورئيس الوزراء إلى دولة الجنوب وإعادة المسئولين الشماليين من مختلف الهيئات العاملين في

الجنوب إلى دولة اليمن باعتبارها بلدانهم ألا من رغب بالبقاء بمحض أرادته وقبله به الدولة الأخرى وحسب تصوري ومن ما هو واضح حتى و أن تم تطهير صنعاء وقبل الطرف الأخر بالخروج

منها فان عودة الرئيس عبد ربة ورئيس الوزراء أليها باعتبارهم جنوبيين أصبح من سابع المستحيلات حتى وان فرضت عودتهم سوف يتعرضون للتصفية الجسدية .
8. أعادة الأعمار لاقتصاد الدولتين وما دمرته الحرب بأشراف دول التحالف خلال فترة قد تصل من 5 إلى 10 سنوات وإعطاء تسهيلات واسعة للرأس المال المحلي والعالمي

في الاستثمارات وتعويض من تضرر في الحرب وإثناء فترت احتلال الجنوب واستعادة الأموال والمؤسسات المنهوبة والمستولى عليها بقوت النفوذ.
9. استحداث قاعدة عسكرية لقوات دول التحالف والخليج العربي بما فيها قوات دولة الجنوب العربي ودولة اليمن في جزيرة حنيش الجنوبية ووضع قوات سلام على حدود

الدولتين من قوات دول التحالف للفصل بين قوات الدولتين لفترة محددة تجدد عند الضرورة من دول التحالف.
10. تقديم من يثبت عليه ارتكاب جرائم للمحاكمة وتصفية المناطق المسيطر عليها من قبل القوى الإرهابية .

الخلاصة من عاصفة الحزم :

1. بان العرب بفضل الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين وملك المملكة العربية السعودية وزملائه في دول التحالف أعادوا للعرب قرارهم السياسي وأكدوا أن العرب قوة مهمة

على خارطة العالم لا يمكن تجاوزها وان الماضي أنتها وأصبح جزاء من التاريخ وان عهد جديد قد بداء للعرب والمنطقة هم فيها أصحاب القرار.

2. عاصفة الحزم أنهت التمدد الإيراني في اليمن ووضعت حد للأطماع الإيرانية في المنطقة.

3. أظهرت للسطح وعلى الملا بان لا وجود لما يسما بوحدة اليمن حيث برز الجنوب العربي ك بلد محتل من قبل اليمن وخلال العام الأول لعاصفة الحزم واحتفالات عامها الأول

بأنه إلى جانب دول التحالف ومجلس التعاون الخليجي وجود ومصير وانه شعب أخر يختلف عن الشعب في اليمن قاتل بدعم التحالف وحرر معظم مناطق الجنوب والعاصمة عدن ويسير بخطى

ثابتة نحو التحرير والاستقلال والدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة
بعكس ما جرى ويجري في اليمن فأنهم ضد دول التحالف والخليج العربي وليس لديهم النية الصادقة في التعامل الجاد مع دول التحالف بل الوقوف في الضد وان جميع قوى ألازمة في اليمن متفقه

فيما بينها في الموقف من دول التحالف ودول الخليج ومن إبقاء الجنوب العربي تحت استعمارهم الأبدي لكن من خلال مقارنة القوى والوسائل بين الجانبين فليس هناك أي ادنى شك فان النصر النهائي والساحق لدول التحالف أن لم يسبق ذلك تفاهم سياسي.

لهذا انصح في عدم الوثوق على قوى ألازمة اليمنية في اليمن والبحث عن قوى جديدة من بين الشباب والقبائل وعدم فرض على شعب الجنوب العربي حلول خارج أرادته تبقيه في حضن الاحتلال

اليمني حتى لا تخسر دول الخليج ودول التحالف شعب الجنوب العربي كما خسرت اليمن لان شعب الجنوب العربي مصمم على استكمال التحرير وتحقيق الاستقلال ودولة الجنوب العربي المستقلة

كاملة السيادة و على الإقليم والعالم تلبية خيار شعب الجنوب العربي و الأخذ بالمخارج المشار إليها في موضوعي هذا.


الدكتور: عبد الله أحمد بن أحمد
" نسر"
عدن الجنوب العربي

27مارس 2016م


 

آخر تحديث الثلاثاء, 29 مارس 2016 03:24