الصفحة الأولى - القرآن الكريم - الرئيسية -الناشر -دستور المنتدى -صبر نيوز -المنتديات -صبر-صبرفي اليوتيوب -سجل الزوار -من نحن - الاتصال بنا -دليل المواقع

نضال و مقالات و دراسات و بحوث عن الجنوب العربي

اليوم يومك ياجنوب:

article thumbnail

ألف ألف مبروووك لشعب الجنوب العربي اعلان قيادته الموحدة 
والتهاني الخالصة لرئيس و  [ ... ]


لدكتور الحالمي يهني الزبيدي بثقة شعب الجنوب له

article thumbnail

الرئيس اللواء /عيد روس الزبيدي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتقدم أليكم [ ... ]


مليونيه تقرير المصير والحسم - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

يتأهب شعب الجنوب للاحتشاد في مليونيه غير مسبوقة يوم الخميس الموافق الرابع من مايو [ ... ]


الدراسات العامة

قرار رقم 1 اعلان هيئة رئاسة المجلس السياسي الانتقالي الجنوبي

article thumbnail

نص القرار:
بعد الإطلاع على على إعلان عدن التاريخي الصادر في العاصمة عدن بتاريخ 4 ماي [ ... ]


بيان تأييد "تاج" لإعلان عدن التاريخي

article thumbnail

بسم الله الرحمن الرحيم
تاج عدن
يتقدم التجمع الديمقراطي الجنوبي "تاج" قياده وقواعد ب [ ... ]


كلمة القائد عيدروس الزبيدي في المليونية 4مايو2017م

article thumbnail

في المليونية الجنوبية 4مايو2017م التي اقيمة في عدن وفوضة اللواء عيدروس الزبيدي زعيم [ ... ]


البحوث العامة

الـخَـنَـثُ ( خ ن ث ) في الجذور- بقلم - د- محمد فتحي راشد الحريري

article thumbnail

لا يعرف العامة من هذا الجذر إلا لفظ ( الخنثى) ويريدون به الشخص المشكل بين الذكورة وا [ ... ]


بين طوَّعت وسوَّلت في الجذور - بقلم - د- محمد فتحي راشد الحريري

article thumbnail

ما الفرق بين (طوعت) و (سولت)؟
 
 في قوله تعالي :
(فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخ [ ... ]


(لكي لا) و (لكيلا) والجذور - بقلم - د- محمد فتحي راشد الحريري

article thumbnail

حديثنا هنا يتعلق بالإعجاز في رسم القرآن الكريم ، وهو المعجز بالحرف والرسم وفي جميع [ ... ]


ليمن.. والخطوة التالية في الحرب على القاعدة صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
السلطة الرابعة - من أقوال الصحف
نشرها :مركز (صبر-SBR) للإعلام والدراسات   
الأحد, 17 يونيو 2012 08:23

إفتتاحية الوطن العمانيةإذا كان الجدل لايزال قائمًا بأن الإرهاب ليس له هوية ولا وطن، فإنه في المقابل يمكن القول إن الإرهاب له صنَّاعه ومؤيدوه ومحركوه، وفي الوقت ذاته مستغلوه لخدمة أغراض ومشاريع معينة وأهداف خاصة، واليوم ليس هناك منطقة تدفع ثمنًا باهظًا لفاتورة هذه الصناعة الغريبة والتي تم تدجينها، أكثر من أي منطقة من هذا العالم، وقد ارتسمت صورة الإرهاب في مخيلة المواطن العربي

 من خلال تنظيم القاعدة وارتبطت به، باعتبار أن هذا التنظيم هو صناعة أميركية أيام الاحتلال السوفييتي السابق لأفغانستان، حيث جندت الولايات المتحدة القوة العظمى المقاتلين العرب آنذاك تحت اسم "الجهاد" وأطلقت عليهم "المجاهدين"، ومنذ ذلك التاريخ وبعد خروج الاتحاد السوفييتي من أفغانستان، أخذت شوكة هذا التنظيم تقوى وتعظم، على النحو الذي يراه الجميع الآن، حيث اتجهت بوصلة هذا التنظيم نحو كل ماهو عربي بدلا من التوجه نحو أعداء العرب.
 
ويعد اليمن اليوم من الدول العربية التي ابتليت بخطر الإرهاب الماثل في تنظيم القاعدة الذي أخذ ينتشر كالنار في الهشيم، حيث سيطر على واحدة من أربع محافظات جنوبية تقريبًا يتواجد فيها، ويهدد بالتمدد إلى باقي المناطق اليمنية، مستغلًّا الظروف

المترتبة على الأزمة اليمنية بسبب المطالبة بالتغيير والتحول الديمقراطي، ما أدى الى انشغال الجيش والأمن اليمنيين في ظروف الأزمة إلى قيام تنظيم القاعدة بتكثيف عدوانه في العديد من المناطق والمديريات اليمنية وفي مقدمتها محافظة أبين جنوب

اليمن.
 
وعلى الرغم من مشاركة الولايات المتحدة الأميركية في الحرب على القاعدة في اليمن منذ فترة حتى قبل الأزمة السياسية التي عاشتها اليمن وإقرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بذلك، وذلك في رسالة وجهها إلى الكونجرس أبلغه فيها بأن القوات

الأميركية تعمل عن كثب مع الحكومة اليمنية، للقضاء عمليًّا وطرد التهديد "الإرهابي" لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، الذي وصفه أوباما "بالجناح الأكثر فعالية وخطورة للقاعدة اليوم"، فإن ما يحسب للحكومة الانتقالية في اليمن بقيادة الرئيس

الانتقالي التوافقي عبد ربه منصور هادي تمكنها من القضاء على الخطر الداهم الذي يمثله هذا التنظيم والذي يهدد بتمزيق اليمن وانفصاله بسيطرته على محافظات يمنية تعاني من البؤس والحرمان، فقد استطاع الجيش اليمني وقوات الأمن المساندة وعناصر

اللجان الشعبية استعادة محافظة أبين وطرد مقاتلي القاعدة منها، الأمر الذي يؤكد أن إلحاق الهزيمة بالتنظيمات الإرهابية المسلحة والقضاء على الإرهاب ممكن، وأن هذه الهزيمة كان من المفترض أن تكون منذ زمن أيام النظام السابق، وهو ما يؤكد ما

يتداوله اليمنيون من أن النظام السابق كان يستخدم تنظيم القاعدة شماعة لجلب الدعم المادي وللتلويح به في وجه خصومه. وعليه لو كانت الملاذات التي توافرت للقاعدة من قبل قد تم القضاء عليها، لكان اليمنيون اليوم متفرغين للتنمية وتحسين الظروف

المعيشية والصحية التي يعاني منها ملايين من الشعب اليمني، ولواصل عشرات الآلاف تعليمهم الذي تعطل بسبب الظروف الأمنية وتغلغل تنظيم القاعدة وتحويل المدارس إلى ملاجئ، حيث أن هذه الظروف هي التي شكلت المناخ الذي ترعرع فيه هذا التنظيم

الارهابي.
 
ولذلك، فإن من الواجب على الداعمين المنضوين تحت ما يعرف بـ"أصدقاء اليمن" أن يضخوا أموالهم لمساعدة الحكومة اليمنية في إنجاز عملية التطهير، وإقالة مؤسسات الدولة من عثرتها، وتحسين الظروف المعيشية، ودعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص

عمل للباحثين عنه، وتمكينها من توفير الغذاء والدواء للجوعى والمرضى، فحسب "اليونيسيف" فإن هناك حوالي نصف مليون طفل مهددون بالموت جوعًا بسبب سوء التغذية.